افتتاح المكتبة الاكترونية بكلية الطب جامعه افريقيا العالمية  برعاية هيئة آل مكتوم الخيرية ممثلة في سمو الأستاذ حمدان بن حامد بن محمد  المستشار الثقافي للهيئة غدا الثلاثاء ٩/٥/ 2017 الساعة التاسعه صباحا بمباني المكتبة بكلية الطب

 

عن هيئة ال مكتوم الخيرية

سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم

نائب حاكم دبي ووزير المالية والصناعة

 

بدأت هيئة آل مكتوم الخيرية مشوارها الخيري ، ورحلتها في ميادين العمل الإنساني في عام 1997م ، من خلال المركز الثقافي في دبلن بايرلندا ، والذي كان بمثابة النواة لمسيرة الخير والعطاء التي بدأها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وامتدت الهيئة في انطلاقتها لتشمل أكثر من ستين بلداً من بلدان العالم العربي والإسلامي والغربي. 
وبعد ذلك بسنتين، وبناءا على تعليمات وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشدد آل مكتوم، تقرر أن يتم افتتاح المكتب الرئيسي للهيئة في إمارة دبي وذلك مع نهاية العام 1999م ، وقد حددت الهيئة نشاطها داخل الدولة بما يلي:

 ـ تقديم المساعدات المادية للأسر المحتاجة من مواطني الدولة .

ـ دعم المشاريع الخيرية ، مثل مشروع الحقيبة المدرسية .

ـ تقديم مساعدات إلى عدة مدارس في دبي تمثلت في توفير أجهزة الحاسب الآلي وأجهزة الكترونية، ووسائل سمعية وبصرية تعليمية تسهم في تطوير دورها التعليمي والتربوي .

ـ تنظيم بعثات الحج والعمرة .

ـ تقديم عدد من المنح والمساعدات الدراسية لطلبة المدارس .

ـ إقامة المشاريع الخيرية في المجالين التعليمي والصحي .

ـ تقديم مساعدات إلى إدارة الصحة المدرسية في دبي .

ـ تقديم إعانات سنوية، ودعم المشاريع الخيرية التي تتبناها المراكز والجمعيات الخيرية.

ونظرا للتقارب الذي وجدته الهيئة بينها وبين جمعية بيت الخير، سواء في الرؤى أو الأهداف المرسومة لعملهما الخيري داخل الدولة، فقد اتخذت من جمعية بيت الخير الذراع الخيرية للهيئة محلياً، فأوكلت إليها رعاية الأيتام الذين تكفلهم ضمن مشروع كفالة الأيتام، ومنها كفالة أكثر من 410 من الأيتام بواسطة جمعية بيت الخير بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، كجزء من الكفالات لديها.

وتحرص هيئة آل مكتوم الخيرية على تنظيم ورعاية الكثير من الأنشطة الترفيهية للأيتام الذين على كفالتها، وترتيب الملتقيات، والأيام المفتوحة، وتنظيم رحلات السفاري لملء أوقات الفراغ، وإدخال الفرحة والسرور إلى قلوبهم، وبث السعادة والطمأنينة في نفوسهم، والترويح عنهم حتى لا يشعروا بما أصابهم من حرمان، ويشعروا بالبهجة ودفء احتضان المجتمع لهم من خلال هذه النشاطات.

كما دخلت الهيئة مع بيت الخير في اتفاقية شراكة لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، كما قامت ببناء أربعة مراكز خيرية في إمارة دبي تتبع الهيئة لتتلقى طلبات الدعم والمساعدة من المواطنين في تلك المناطق وهى مناطق العوير والليسيلى وحتا والبرشاء، وكان الهدف من إنشائها هو القرب من أصحاب الحالات الاجتماعية والمحتاجين للمساعدات لتلمس احتياجاتهم في مناطقهم، وفوضت بيت الخير بإدارتها.

وقد باشرت بيت الخير بعد افتتاح هذه الفروع عملية اختيار وتدريب العناصر التي تم توظيفها، وتطبيق المعايير الإدارية المستخدمة بالجمعية، في توزيع الزكاة والصدقات، وتطبيق جميع البرامج والمشاريع من خلال هذه المنافذ باعتبارها أفرعاً لبيت الخير في دبي.

كما أطلقت بيت الخير وبالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية وبمبادرة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، مشروع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، ويتمثل المشروع في تخصيص مبلغ 800 درهم شهريا لكل معاق مسجل في جمعية بيت الخير وتنطبق على أسرته شروط الأسر المستفيدة من مساعدات الجمعية.

وتقدم الجمعية مساعدات خاصة لهؤلاء تتمثل في الأدوات والأجهزة المتخصصة لهم مثل الكراسي المتحركة والكراسي الخاصة بالاستحمام ورافعات السيارات وغيرها من الأجهزة.

وتقوم الجمعية كل ستة أشهر بالمتابعة وبالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة المستحقين للمساعدة وحسب أنظمة جمعية بيت الخير.

وتعتبر هيئة آل مكتوم الخيرية صرحا خيريا قلما تجد له مثيل في عطاءه، على المستوى الداخلي وعلى المستوى الخارجي، فأيادي سمو الشيخ حمدان بن راشد نائب حاكم دبي وزير المالية - حفظه الله- تترامى بالخير على جميع أنحاء المعمورة.

وتتلاقى هيئة آل مكتوم الخيرية وجمعية بيت الخير على طريق الخير، فدربهم واحد، هو درب العطاء لأبناء الإمارات، ومن ثم أوكل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم إدارة أربعة من مراكز هيئة آل مكتوم إلى بيت الخير، استطاعت من خلالها ومن خلال الفروع الوصول للعديد من الأسر المحتاجة في مختلف الإمارات.

وقد تعددت مشاريع هيئة آل مكتوم الخيرية على المستوى الاجتماعي المحلي، إضافة إلى الدعم السنوي والمقدم منها إلى العديد من الجمعيات الخيرية في الدولة، ويضاف إليها المراكز الثقافية في الدول الأوربية، والمدارس الثانوية في أفريقيا، والتي تشهد على رؤية سموه الثاقبة في أن القضاء على الفقر إنما يأتي من الأخذ بيد الأفراد نحو التعليم العصري، وتركز ذلك في بناء العديد من المدارس في الدول الأفريقية لتكون مراكز إشعاع لأبناء القارة وتوفير المعلمين والأدوات.

وجاءت مبادرة إنشاء المراكز الثقافية الإسلامية في أوروبا لتتواصل الحضارة العربية مع الحضارة الغربية والتعرف على الإسلام عن قرب وبما يمثله من مبادئ إنسانية سامية، يضاف إليها معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية ليؤدي دوره في التعريف برؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد للتواصل الحضاري بين الحضارات.